في الجلسة الثالثة للدان الحضرمي بمكتب «الأيام» بوادي حضرموت في شبام.. أحمد محفوظ بن زيدان: تجربة صحيفة «الأيام» في هذا المضمار بدأت مؤشرات نجاحها
شبام/ موقع مديرية زمخ ومنوخ / موقع محافظة حضرموت/ «الأيام» خاص
السبت 31/05/2008
Ayyam2.jpg

تتواصل الجلسات الشهرية التي تنظمها صحيفة «الأيام» بمكتب وادي حضرموت والصحراء والخاصة بفن الدان الحضرمي الأصيل، ويطلق على كل جلسة اسم شاعر من شعراء الدان القدامى، حيث أطلق على جلسة مارس الماضي الشاعر محمد بن ناصر القعيطي، وسميت الثانية باسم الشاعر محفوظ عبدالقادر التوي والثالثة التي انعقدت عصر ومساء أمس الأول أطلق عليها جلسة الشاعر الفقيد صالح ربيع بلسود 1916 - 2005، وشارك فيها


الشعراء حسين عبدالله باحارثة، أحمد عيظة منيباري، كرامة فرج بامؤمن، محمد سعيد قحطان، ومغني الدان الشاب صبري عاشور عبيداللاه، بحضور عدد من المهتمين بهذا الفن الذي يعود إلى قرون مضت، ويعد الدان أصل الألحان للأغاني والأنـاشيد الحضرمية.
وأشار الزميل علوي بن سميط محرر أول «الأيام» بمحافظة حضرموت إلى أن نجاح الصحيفة في هذه التجربة واستمرارها لثلاثة أشهر يعود لاهتمام الصحيفة بالتراث الأصيل ومتابعة وتجاوب الشعراء لدعوتنا من مختلف مديريات سيئون وتريم وشبام، خصوصا شعراء الدان، ومن جانب آخر فإن «الأيام» أيضا تحيي وتخلد شعراء لهم الدور الأقوى في حفظ الدان، وستكون جلسة يونيو القادم باسم الشاعر سالم العيدروس رحمه الله.
وكان ضيوف جلسة الدان التي نظمتها «الأيام» الأخوة أحمد محفوظ بن زيدان مدير إذاعة سيئون وباحث معروف في شؤون التراث وفضيلة القاضي محمد علي بن طالب رئيس محكمة بيحان الابتدائية، كما حضر الشاعر ربيع بلسود ومحمد صالح ربيع بلسود ابنا الشاعر الفقيد صالح بن ربيع.
وعقب انتهاء جلسة الشعر التي استمرت ثلاث ساعات أشار الشعراء إلى الأوضاع العامة والغزل.
ثم بدأ الحديث مع الشعراء حول تجاربهم، وكذا تجربة إذاعة سيئون أيضا بتخصيص برنامج على الهواء مباشرة عن الدان، حيث أشار الزميل بن زيدان مدير الإذاعة في كلمته إلى أن تجربة صحيفة «الأيام» في هذا المضمار بدأت مؤشرات نجاحها، شاكرا دعوته.
ومشيرا إلى أن أي خطوة تجاه حماية وحفظ التراث الفني من أي جهة إعلامية أو مؤسسة أهلية أو رسمية يساعد على انتشار هذا الفن.
كما أكد بن زيدان بصفته باحثا تراثيا عن نشوء الدان ومراحل تطوره ما قاله العديد من الباحثين سواء الأوروبيون أم المحليون كالصبان وبارجاء والسقاف.
وتحدث الحضور عن تجارب الشعراء قحطان ومنيباري وبامؤمن وحسين باحارثة وبداياتهم مع الدان واستمرارهم منذ ما يزيد على عقدين من الزمن.
تجدر الإشارة إلى أن جلسات دان «الأيام» من مارس حتى مايو شارك فها إجمالا 15 شاعر دان معروف، وبمعدل 24 من الحضور في كل جلسة من المهتمين بهذا النوع من الشعر والغناء القديم.
ونجدها فرصة أن نتقدم بالشكر للشاعر محمد قحطان باعتباره منسق الجلسات الخاصة بصحيفة «الأيام» وهو شاعر غنائي ومن شعراء الشبواني والدان.
 


انتقال سريع: